هذه قصة بين إمامَيْ القراءة في زمانهما؛ تصلح تعليقًا على ما يرد من الاستطراف في موضوعه:
قال ابن الدورقي: «اجتمع الكسائي، واليزيدي عند الرشيد؛ فحضرت صلاة الجهر فقدموا الكسائي، فصلى بهم، فارتج عليه في قراءة [قل يا أيها الكافرون]؛ فلما سلَّم، قال اليزيدي: قارئ أهل الكوفة: يرتج عليه في [قل يا أيها الكافرون]!
فحضرت صلاة الجهر، فتقدم اليزيدي؛ فصلى فارتج عليه في سورة الحَمدِ، فلمّا سلم قال: (احفظ لسانك لا تقول فتبتلى؛ إن البلاء مُوَكّل بالمنطق)». انتهى.
(نزهة الألِبَّاء في طبقات الأدباء؛ لابن الأنباري، ص٦١).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق