قال الشيخ محدث المدينة المنورة العلامة حماد الأنصاري - رحمه الله -:
«إن الشيخ عبدالمحسن العباد؛ ينبغي أن يَكتُب عنه التاريخ، كان يعمل أعمالاً في الجامعة تمنيت لو أني كتبتها أو سجلتها، وقد كان يداوم في الجامعة على فترتين صباحًا ومساء بعد العصر.
ومرة جئته بعد العصر بمكتبه وهو رئيس الجامعة فجلست معه؛ ثم قلت: يا شيخ أين القهوة؟ فقال: الآن العصر ولا يوجد أحد يعملها، ومرة عزمت أن أسبقه في الحضور إلى الجامعة فركبت سيارة وذهبت فلما وصلت إلى الجامعة فإذا الشيخ عبد المحسن يفتح باب الجامعة قبل كل أحد!».
ثم قال: «والشيخ عبد المحسن في الجِدِّ والعمل حدِّث ولا حرج». صـ610 .
وقال - رحمه الله -: «إن الشيخ عبد المحسن العباد ما رأَتْ عيني مثله في الورع». صـ621.
نقلا من [المجموع في ترجمة المحدث الشيخ حماد بن محمد الانصاري - رحمه لله -].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق