الأربعاء، 30 يوليو 2014

كلماتك تؤثر في حياتك، وكما تقول سيصير حالك!

جاﺀ في صحيح البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما -:

«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، فَقَالَ: (لا بَأْسَ عَلَيْكَ طَهُورٌ إن شَاءَ اللَّه). فقَالَ الأَعْرَابِيُّ: طَهُورٌ؟! كَلا؛ بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِير،ٍ كَيْمَا تُزِيرَهُ الْقُبُورَ!، فقَالَ ﷺ: (فَنَعَمْ إِذًا)».

وقد أَخرجه الطبراني والدولابي؛ وَفِي آخِرهِ:

«(أما إذا أبيتَ؛ فهو كما تقولُ، وما قضى الله من أمرٍ فهو كائن)». قال: فما أمسى الرجلُ من غدٍ إلا ميتًا».

مات هذا الأعرابي؛ لأنه لم يقبل بشارة النبي ﷺ، وتفاؤله بشفائه من هذا المرض، وتكلم بكلماتٍ سلبيةٍ حكم بها على نفسه، وقد ورد في الحديث الضعيف: (البلاء موكول بالمنطق).

النبي ﷺ قال له: (لا بأس عليك) أي: لا ترى مشقةً، ولا تعبا،ً ولا ألماً، من هذا المرض؛ و(طَهُورٌ إن شَاءَ اللَّه) يعني أن هذا المرضَ تطهرُ منه، ويعافيك الله منه، ويطهرك من الذنوب).

ولكنه لم يقبل قول النبي ﷺ، وقال رادا: ليس الأمر كما قلت يا محمد؛ بل هي حمى تفور وتغلي في بدني كغلي القدور، وستجعلني من أهل القبور؛ فبين له ﷺ بأن الأمر كما تقول، وسوف يحصل لك ما تكلمتَ به.

منقول بتصرف:
http://dralanbary1.blogspot.ae/2014/06/blog-post_2.html?m=0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق