الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

درس في النَّحْوِ:عنوانه ( نَحْوَ إنسانٍ أفضل )!

* مهما أحسست « بالكسرة »؛ عليك أن تترك في قلبك « فتحة » تدخل منها الأحلام.
* لا تكره أحدًا لاختلافه معك؛ بل اجعل أحضانك « ضمةً » لكل الناس.
* لا ترضَ أن تكونَ « مجرورًا » لأحد مهما كان قريبًا؛ فبذلك سوف تكون دائمًا « مرفوع » الرأس.
* نعم؛ مِنَ الممكن أن تَحِنَّ للذكريات؛ لكن احذر من استسلامك لــ« كان وأخواتها ».
* لا تَرمِ نفسك في أحضان كل من ابتسم لك؛ بل كن حَذِرًا مِن « أدواتِ النصب ».
* اعمل؛ واحلم، وتحدَّ، ولا تسمح لمستقبلك أن يبقى « مبنيًّا للمجهول ».
* لا تُخفِ مشاعرك تجاه أحد؛ فالمشاعر لو أتَتْ متأخرة؛ فإنها ستبقى « ممنوعةً من الصرف ».
* عِش دائما « مبتدأً »، ولا تكن مجرد « خبر »!
* لتكن « أداةً عامِلةً » يظهر أثرها، ولتحذر أن تكون « أداةً غيرَ عاملةٍ »؛ فإنك بذلك لن تتركَ أثرا.

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

ذلُّ وعجز السائل لغير الله تعالى !

«رأى سالمٌ؛ مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - سائلا؛ يسأل الناس في عرفة !! فقال: يا عاجز ! أَفِي هذا اليوم تسأل غير الله تعالى ؟!»

[ تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي ].

الأحد، 29 سبتمبر 2013

حدود التشدد، والتيسير، والوسطية !



ما هو التشدد؟!

التشدد ليس بـ(التمسك بالسنة)؛ إنما التشدد هو (الغلو المنافِي للسُّنة)، فلا يَحِقُّ أن نُطلِقَ لفظ (المتشَدِّد) على مَنْ تَمَسَّكَ بِكتَابِ اللهِ - سبحانه - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.

وما هو التيسير؟!

والتيسير ليس في (إباحة ما حرَّم الله تعالى)؛ إنما التيسير هو (فيما دلنا عليه) نبي الرحمة والهدى - عليه الصلاة والسلام -.

وما هي الوسطية؟!

والوسطية ليست منهجا (لِتَميِيعِ القضايا) والتَّنَصُّلِ عن أحكام الشرع؛ إنَّما الوسطيةُ (هي الاتباع لوحي الله تعالى والتصديق بِمَا ورد فيه)، وعدم التلاعب بمدلولاته.

فتنبَّه؛ ولا تَخدعنَّكَ الشعاراتُ، وعليك بالبينات والبراهين، والله الهادي إلى سواء السبيل.