١- فلسطين دولة مسلمة، تقاوم يهوديًا كافرًا وظالمًا؛ فلماذا لم يَصِلها (واحِدٌ) من المجاهدين المهاجرين؛ لنصرتها عبر الأنفاق أو الدخول عن طريق السياحه أو عن طريق لبنان؟!
استطاع الجهادي المهاجر من أوروبا، وأمريكا، والشيشان، وغيرها أن يصل ويعمل في سوريا، وليبيا، والعراق؛ فلماذا لم يصل إلى (غزة)؟!
٢- لماذا لا تعتبر (قناة الجزيرة) و(دعاة الربيع العربي) ما يحصل في غزة (من الربيع)؛ فيعلنوا النفير؛ كما فعلوا مع سوريا وليبيا ومصر؟!
٣- لماذا لم تقم (القاعدة)، أو (داعش)، أو (النصرة) بعمليات تفجيرية في إيران؛ نصرة لأم المؤمنين والصحابة.
٤- لماذا لا تناصر القاعدة لأهل السنة في اليمن، وفي دماج، وتقاتل معهم ضد الحوثيين.
٥- لماذ كل الذين يدَّعون الجهاد يتهجمون على السعودية، ويصفونها بـ(آل سلول، جزيرة العرب، عُبّاد الأمريكان)؛ رغم أنها تطبق الشريعة، وقال ابن باز - رحمه الله - عن السعودية: (العداء لهذه الدولة عداء للدين؛ عداء للتوحيد …)، ولا يتهجمون على إيران؟!
٦- لماذا يساعد (دعاة الربيع العربي) (أمريكا) في هدفها بتقسيم الدول العربية عبر (سايكس بيكو) جديد؟
وذلك بهدف الخروج على الحاكم، عن طريق المظاهرات؛ ثم ينعدم الأمن، وتبدأ المطالبة بتقسيم الدولة؛ مثل ما يحدث في سوريا، وليبيا، والعراق. هل هؤلاء الدعاة عملاء لأمريكا ؟!
٧- لماذا لم تتضمن خطبة (أبي بكر البغدادي - زعيم داعش) أي ذِكر لإسرائيل أو إيران؟!
كتبها الشيخ: فواز المدخلي.