الأربعاء، 30 يناير 2013

قصة في الصدق والأمانة

ورد في كتاب (البداية والنهاية)؛ لابن كثير - رحمه الله - (٥١/٢):

قال البخاري: حدثنا إسحاق بن نصر؛ أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

«اشترى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عقارًا له؛ فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض، ولم أبتَعْ منك الذهب، وقال الذي له الأرضُ إنما بعتك الأرض وما فيها؛ فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه ألكما ولد؟ قال أحدهما لي غلام! وقال الآخر لي جارية؛ قال أنكحوا الغلام الجارية؛ وأنفقوا على أنفسهما منه، وتصدقا».

هكذا روى البخاري هذا الحديث في أخبار بني إسرائيل، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به. وقد روي أن هذه القصة وقعت في زمن ذي القرنين، وقد كان قبل بني إسرائيل بدهور متطاولة؛ والله أعلم.

الثلاثاء، 29 يناير 2013

همسة لكل من تأخر نصيبه ..


* يتقدم صاحبك في الدراسة، ويتخرج، وأنت تتأخر عن التخرج !

* يتزوج فلان الأصغر منك سِنا، وأنت لم تتزوج بعد !

* تذهب لقضاء معاملة فتنجز بسرعة، وتتأخر أوراقهم !

* تبدأ العلاج فتتقدم في الشفاء، وهم يتأخر شفاؤهم !

الاثنين، 28 يناير 2013

كلمات فصيحة تستخدم في اللهجات العامية!

* دَس، اِنْدَس: بمعنى خبَّأ شيئا في الخفاء، واختبأ هو عن الأنظار، والاستخدامان صحيحان كما جاءت بهما معاجم اللغة (العباب الزاخر للصاغاني).
* الـعَشَم: تُستخدم بمعنى الشيء المُؤمَّل ، ومنه قولهم : العَشَم فيك، وهو استخدام صحيح كما جاءت به معاجم اللغة (لـسان العرب لابن منظور).
* نشْبة: استخدمها العرب لذم أي رجل ينشب ويتعلّق بشيء لا يكاد ينفك عنه ! ومنه قول الأعرابي: كنتُ نشْبة فصرتُ عقبة ! (القاموس للفيروزآبادي).
* تمَـغَّط: عند بعض أهل المغرب والخليج بمعنى مدَّد أعضاءه كيديه لأقصى حد، والاستخدام صحيح جاء في اللغة لإنسان أو حيوان. (العباب للصاغاني).
* اِقْـدَعْ: تُستخدم للطلب بأكل تمر ونحوه، وهو صحيح لأن القدع في اللغة: أكل شيء أو شربه على دفعات كالتمر والماء. (تهذيب اللغة للأزهري).
* الرَّبع: تُستخدم بمعنى أهل البيت أو الأصدقاء، وهو استخدام صحيح في اللغة، وتقول العرب قديماً: أكثرَ اللهُ ربعَك. (معجم التاج للزبيدي).
* أَشْوَى: في الكلام الدارج بمعنى أسهل وأيسر، والاستخدام صحيح على صيغة أفعل من الشوى الذي يعني : الهيّن اليسير (مقاييس اللغة لابن فارس).
* الدّكـّة: تُستخدم في بعض كلامنا الدارج للدلالة على مكان مسطّح مرتفع عن الأرض للجلوس عليه، وهذا الاستخدام صحيح. (جمهرة اللغة لابن دريد).
* طمَر: تُستخدم بالعاميّة بمعنى قفزَ ووثبَ أو دفنَ، وكلا الاستخدامين صحيحان باللغة، وفاعله طامر ومفعوله مطمور. (مقاييس اللغة لابن فارس).
* بَو: تُستخدم ببعض العاميّات خاصة عند كبار السن لوصف شخص بقلة فهمه وحمقه، وهو استخدام صحيح للكلمة في اللغة. (القاموس المحيط للفيروزآبادي).

* شال أو يشيل: بالعامية بمعنى حملَ شيئاً ورفعه، والاستخدام فصيح، ومنه الشيّال: الحمّال، والشال: رداء فوق الأكتاف. (معجم التاج للزبيدي).
* بَزر: تُستخدم بالعاميّة بمعنى ولد، وهو كذلك باللغة الفصيحة، وقد قالت العرب قديماً: ما أكثر بزره! أي ولده (معجم تهذيب اللغة للأزهري).
* البُوز: يستخدمها بعض العرب بعاميتهم خاصة بمصر، وهو استخدام صحيح لأنها تعني باللغة العربية الفصيحة: الفم وما حواليه، وجمعها على أبواز.
* هذيَّا وذيَّا: يستخدمهما بعض أهل الخليج بعاميتهم للإشارة، وهما كلمتان صحيتان جاءت بهما المعاجم العربية على جواز تصغير (هذا وذا) للإشارة.
* بصبص ويبصبص: تعني في العربية كما نستخدمها في العامية، تعني: النظر إلى شيء بتملّق وطمع فيه.

ﻗﺼﻴﺪﺓ (ﺃُﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﻨﺤﻮ)؛ للأﺩﻳﺐ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺻﻌﺎﺑﻲ

ﺇﻥْ (ﻛﻨﺖِ) ﻣُﻐْﺮﻣَـﺔً (ﺑﺎﻟﻨّﺤـﻮ) ﻭﺍﺳﻴـﻪِ
ﻣَﺎ ﺿَﻴّـﻊَ ( ﺍﻟﻨّﺤْـﻮَ ) ﺇﻻ‌ّ ﺑﻌـﺾُ ﺃَﻫْﻠﻴـﻪِ

ﻭﺍﺳْﺘَﺸْﻌِﺮﻱ ﻓﻲ (ﺍﻟﻤﻨَﺎﺩﻯ) ﻧَﺒْـﺾَ ﻟَﻔْﺘَﺘِـﻪِ
ﺇﻥّ ﺍﻟﺤﺒﻴـﺐَ ﻣﻴـﺎﻩُ ( ﺍﻟﻨَّـﺪْﺏِ ) ﺗَـﺮْﻭﻳـﻪِ

ﺇﻥْ ( ﻇَﻞَّ ) ( ﻣُﺒْﺘَﺪﺃً ) ( ﻛُﻮﻧﻲ ) ﻟَﻪُ ( ﺧَﺒَﺮًﺍ )
ﻭَﺗَﻤِّﻤـﻲ ( ﺟُﻤْﻠَـﺔَ ) ﺍﻷ‌ﺷْـﻮﺍﻕِ ﻓـﻲ ﻓﻴـﻪِ

( ﻭَﺃَﻋْﺮِﺑﻲ ) ﺃَﻱَّ ﺧَﻔْﻖٍ ( ﺑَﺎﺕَ ) ( ﻳَﻨْﺼِﺒُـﻪُ )
( ﻭَﺻْﻞُ ) ﺍﻟُﻤﺤِـﺐِّ ﻓَﻴَﻨْـﺄﻯ ﻋَـﻦْ ﺗَﺠَﻨّﻴـﻪِ

ﻭَﺃَﻇْﻬِﺮﻱ ﻛُـﻞَّ ﺷَﻬْـﺪٍ ﺟَـﺎﺀَ ( ﻣُﺴْﺘَﺘِـﺮًﺍ )
( ﺗَﻘﺪﻳﺮُﻩُ ) ( ﺃﻧـﺖِ ) ﻓـﻲ ﺃَﺑْﻬـﻰ ﺃَﻣﺎﻧِﻴـﻪِ

ﻣُﺪِّﻱ ﻟَﻪُ ﻣِـﻦْ ﺷِـﺮﺍﻉِ ( ﺍﻟﻌَﻄْـﻒِ ) ﺑﺎﺭﻗَـﺔً
ﺗُﻠَﻤْﻠِـﻢُ ﺍﻟﻘَـﻠْـﺐَ ﻓــﻲ ﺩِﻑْﺀٍ ﻭﺗُـﺆْﻭﻳـﻪِ

( ﻫﺬﺍ ) ﺣَﺒﻴﺒُﻚِ ( ﻣَﺮْﻓـﻮﻉٌ ) ( ﺑِﻀَﻤّﺘِـﻪِ )
ﻓَﺄَﻛْﺜِـﺮﻱ ( ﺿَﻤَّـﻪُ ) ( ﻓﺎﻟﻀَـﻢُّ ) ﻳﺸْﻔﻴـﻪِ

( ﻫَـﺬﺍ ) ﺣَﺒﻴﺒُـﻚِ ﻣَـﻦْ ﻣَـﺮَّﺕْ ﺟَﻨَـﺎﺯُﺗُـﻪُ
ﻛُﻔِّﻲ ﺍﻟﺪُّﻣـﻮﻉ؛ ﺃَﻳَﺒْﻜـﻲ ﺍﻟﻤَﻴْـﺖَ ﻣُﺮْﺩِﻳـﻪِ

ﻓـﻲ ﺩَﺭْﺑِـﻪِ (ﺃﺩﻭﺍﺕُ ﺍﻟـﺸَّـﺮْﻁِ ) ﻭﺍﻗـﻔَـﺔٌ
ﺗُﻤَﺎﺭﺱُ (ﺍﻟﺠَـﺰْﻡَ ) ﻓـﻲ ﻋُﻨْـﻒٍ ﻭَﺗَﺸْﻮِﻳـﻪِ

ﻓَﺎﻟﺸَّﻮﻕُ ( ﻓِﻌْﻞٌ ﺻَﺤﻴـﺢٌ ) ﻛُﻠُّـﻪُ (ﻋِﻠَـﻞٌ )
( ﻣﺎﺯﺍﻟﺖِ ) ( ﺍﻟﻌِﻠَـﻞُ ) ﺍﻟﺠَﻮْﻓـﺎﺀُ ﺗُﺸْﻘﻴـﻪِ

( ﻭَﺃﺻْﺒَﺢَ ) ﺍﻟﺪّﻫْﺮ ُيشكو ﺯَﻳْـﻒَ ﻣَﻮْﻋِﺪِﻧـﺎ
( ﻭَﺃﺻْﺒَـﺢَ ) ﺍﻟﺤُـﺐُّ ﻳُﻘْﺼﻴﻨـﺎ ﻭَﻧُﻘْﺼِﻴـﻪِ

ﺑَﻌْـﺾُ ﺍﻟﻜـﻼ‌ﻡِ ﻣُﺒَـﺎﺡٌ ﺣﻴـﻦَ ﻳُﺪْﻫِﺸُـﻨـﺎ
ﻭَﺳِـﺮُّ ﺩَﻫْﺸَﺘِﻨـﺎ ﻓـﻲ ( ﺍﻟﺤـﺎﻝِ ) ﻧُﺨْﻔِﻴـﻪِ

ﺃُﺳْﺘﺎﺫَﺓَ ( ﺍﻟﻨّﺤـﻮ ) ( ﺗَﺪْﺭﻳﺒﺎﺗُﻨـﺎ ) ﻛَﺜُـﺮَﺕْ
ﻓَﻬَـﻞْ ﻧُﺆَﺟِّـﻞُ ﺟُــﺰْﺀًﺍ ﺑَـﻌْـﺪَ ﺗَﺮْﻓِـﻴـﻪِ؟

ﻛُـﻞُّ ﺍﻟﻜﺘـﺎﺏِ ( ﻓَـﺮﺍﻏَـﺎﺕٌ ) ﺳَﻨَﻤْﻠَـﺆُﻫَـﺎ
( ﺑِﻤَﺼْـﺪَﺭِ ) ﺍﻟﺸَّـﻮْﻕِ ﻟِﻸ‌َﺣْﺒَـﺎﺏِ ﻧُﻬْﺪِﻳـﻪِ

ﻓَـﻼ‌ ﻳَﻐُـﺮَّﻙِ ( ﺗَﻔْﻀﻴـﻞٌ ) ( ﻟِـﺬِﻱ ) ﻛَﻠِـﻢٍ
( ﻻ‌ ﻳﻠﺰﻡُ ) ( ﺍﻟﻔِﻌْﻞ ) ( ﺇﻻ‌ّ ) ﻓﻲ ( ﺗَﻌَﺪِّﻳﻪِ )

( ﻭَﺧَﺒّﺮِﻱ ) ( ﺻِﻠَﺔَ ﺍﻟﻤﻮﺻـﻮﻝِ ) ﺃَﻥَّ ﻟَﻬَـﺎ
ﻣِـﻦَ ﺍﻟﻔُـﺆَﺍﺩِ ( مَحَلاً) ﻓﻴـﻚِ ﻳُﺤْﻴِـﻴـﻪِ

ﻭَﺃَﺳْﻬِﺒﻲ ﻓـﻲ (ﺑﻨَـﺎﺀِ ﺍﻟﻔِﻌْـﻞِ ) ﻭَﺍﻧْﺘَﻈِـﺮِﻱ
ﺃَﻥ ( ﺗُﻌْﺮِﺏَ ) ( ﺍﻷ‌ﻣﺮَ ) ﻣَﺄْﺳَﺎﺓٌ ( ﻭَﺗَﺒْﻨِﻴـﻪِ )

( ﻓﻠﻺ‌ﺷـﺎﺭﺓِ ) ﻓـﻲ ﺷَـﺮْﻉِ ﺍﻟﻬَـﻮﻯ ﻧَﻐَـﻢٌ
ﻣِﻨْـﻪ ﺍﺷْﺘِﻌَـﺎﻝُ ﺍﻟﺠَـﻮَﻯ، ﻭَﺍﻟﻮَﻋـﺪُ ﻳُﺬْﻛِﻴـﻪِ

( ﻫَـﺬَﺍ ) ﻣُﺤِﺒُّـﻚِ ( ﺑﺎﻟﺘّﻨْﻮﻳـﻦِ ) ﻣُﻠْﺘَﺤِـﻒٌ
ﺑِﺮَﻏْـﻢِ ( ﻋُﺠْﻤَﺘِـﻪِ ) ( ﺗَﻨْﻮﻳﻨُـﻪُ ) ﻓِـﻴـﻪِ

ﻣَـﺎ ﻋَـﺎﺩَ (ﻳُﻌْـﺮِﺏُ ) ﺇﻻ‌ّ ﺟَﻤْـﺮَ ﺃَﺳْﺌِـﻠَـﺔٍ
ﻭَﺃَﻧْـﺖِ ( ﻣَﺼْﺮﻭﻓَـﺔٌ ) ﻓـﻲ ﺯَﻭْﺭَﻕِ ﺍﻟﺘِّﻴـﻪِ

( ﻣُﺠَﺮَّﺩٌ ) ﻣِﻦْ ﺣُـﺮﻭﻑِ ﺍﻟﺼَّﻤْـﺖِ ﻳَﺴْﺒﻘُـﻪُ
ﺷَـﻮْﻕٌ ( ﻣَﺰﻳـﺪٌ ) ﺇﻟـﻲ ﻋَﻴْﻨَﻴْـﻚ ﻳُﺴْﺪﻳِـﻪِ

ﺻُﺒِّﻲ ﻟَﻪُ ﻣِـﻦْ ﺻَﺒَﺎﺑـﺎﺕِ ﺍﻟﻬَـﻮﻯ ﻣَﻄََـﺮًﺍ
ﻭَﺃَﻏْﺮﻗِﻴـﻪِ ﺑِـﻪِ ﻣِــﻦْ ﻏَـﻴْـﺮِ تَنوِيهِ

ﻭَﺃَﺳْﻜِﻨِﻴـﻪِ ﺣَﻨَﺎﻳـﺎ ﺍﻟﻘَـﻠْـﺐِ، ﻭﺍﺣْﺘَﺠِـﺒـﻲ
ﻋَﻦْ ( ﻋَﻴْﻦِ ) (ﺯَﻳْﺪٍ ) ﻭَ( ﻋَﻤْﺮًﺍ ) ﻻ‌ﺗَﻌُﻮﺩﻳِﻪِ

ﻟُﻮﻣﻲ ( ﺍﻟﺘَّﻌَﺠُّﺐَ ) ﺇﻥ ﺃَﻏْـﺮَﻯ ﺳِـﻮﺍﻙِ ﺑِـﻪِ
ﻓَﻤَـﺎ ﺃَﺟَـﻞَّ ﻋِﺘَـﺎﺑًـﺎ ﻓِـﻴــﻚِ ﻳُـﺒْـﺪِﻳـﻪِ

( ﻭَﻣَﻴِّﺰﻱ ) ﺍﻟﻮَﺟْﺪَ ( ﻣَﻠْﻔُﻮﻇًﺎ ) ﺑﻼ‌ ( ﺑَـﺪَﻝٍ )
ﻓَــﻼ‌ ﻳَﺒـﻴـﺪُ؛ ﻭَﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻳّــﺎﻡُ ﺗُﺒْـﻠـﻴـﻪِ

ﺃُﺳْﺘـﺎﺫﺓَ ( ﺍﻟﻨَّﺤْـﻮِ ) ﻫَـﻞْ ﻟِﻠْﺤُـﺐّ عِندﻛُـﻢُ
( ﺑَـﺎﺏٌ ) ﻟِـﺬﻱ ﺃَﻣَـﻞٍ ﺑِﺎﻟﻘُـﺮْﺏِ ﻳُﻐْﺮﻳِـﻪ؟

ﻫَﻴَّﺎ ﺃَﻋﻴﺪِﻱ ﺩُﺭُﻭﺱَ ( ﺍﻟﻨَّﺤْﻮِ ) ( ﺃَﺟْﻤَﻌَﻬَـﺎ )
ﻭَﻛُــﻞّ درسٍ ﻋَـﻠـﻰ ﻣَـﻬْـﻞٍ ﺃَﻋِﻴـﺪﻳِـﻪِ

ﻳَﺎ ﺃَﻧْﺖِ ﺃَﺣْﻼ‌ﻡُ ﺍﻟﻔَﺘَـﻰ ( ﺍﻧْﻜَﺴَـﺮَﺕْ )
ﻭَﻟـﺠَّّـﺔُ ﺍﻟـﻴَـﺄﺱِ ﺑــﺎﻵ‌ﻻ‌ﻡ ﺗُـﺪْﻣِـﻴـﻪِ

ﻣَـﺎ ﻟِﻠْﺤَﺒﻴـﺐِ ﻭَﻗَــﺪْ ﺃَﻏْــﺮﺍﻙِ ﻣَﻘْﺘَـﻠُـﻪُ
( ﺃَﺿْﺤَﻰ ) ﻳَﺤِﻦُّ ﺇﻟﻲ ﺃَﺣْﻀَﺎﻥِ ( ﻣَﺎﺿِﻴـﻪِ )

( ﻓَﺎﻋْﺘَـﻞَّ ) ﺃَﻭَّﻟُـﻪُ ( ﻭَﺍﻋْﺘَـﻞَّ ) ﺃَﻭْﺳَﻄُـﻪُ
( ﻭَﺍﻋْﺘَـﻞَّ ) ﺁﺧِـﺮُﻩُ ( ﻭَﺍﻋْﺘَـﻞَّ ) ﺑَﺎﻗِـﻴـﻪِ!