* يتقدم صاحبك في الدراسة، ويتخرج، وأنت تتأخر عن
التخرج !
* يتزوج فلان الأصغر منك سِنا، وأنت لم تتزوج بعد
!
* تذهب لقضاء معاملة فتنجز بسرعة، وتتأخر أوراقهم
!
* تبدأ العلاج فتتقدم في الشفاء، وهم يتأخر شفاؤهم
!
فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم و السبق، وفلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج؛ فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب، وفلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !
(هو المٌقدم، وهو المؤخر)؛ لحكمٍ عظيمة تخفى عنك؛
فلا تحزن، ولا تيأس إن تأخر رزقك؛ فاللّه قد يكون أخّر الرزق؛ لكنه قَدم لك نعمًا عظيمة
لا تُعد ولا تحصى.
تأمل في
حياتك، وتأخيراتك، وتقديماتك، وتيقَّن أن الأمر به الحكمة والخير واللطف؛ يقول الله
- سبحانه تعالى -: [ وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق