السبت، 16 فبراير 2013

النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنك تراه !


1- «كان أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا؛ ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير». رواه البخاري.
2- «كان مربوعًا؛ بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمةَ أذنيه». رواه البخاري.
3- «كان ضخم الرأس، واليدين، والقدمين». رواه البخاري.
4- «له شعر يضرب منكبيه؛ بعيد ما بين المنكبين؛ لم يكن بالقصير ولا بالطويل». صححه الألباني.
5- قال علي - رضي الله عنه -: «كان إذا مشى يتكفّأُ تكفؤًا  كأنَّما ينحَطُّ من صَبَب».
صبب: هي الأرض المنخفضة؛ أي كأنه ينزل مِنْ مرتفع.
6- قال البراء - رضي الله عنه -: «ما رأيت شيئًا قَطُّ أحسنَ مِنه».
7- وقال علي - رضي الله عنه -: «لم أر قبله ولا بعده مثله».
8- «كان وجهه مِثلَ الشمسِ والقمر، وكان مستديرًا». رواه مسلم.
9- «كان أشكل العينين». رواه مسلم.
أشكل العينين؛ أي: في بياض عينيه حمرة.
10- «كان شديد سواد الشعر، أكحل العينين؛ إذا وضع رداءَهُ عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة».
صححه الألباني.
11- «كان إذا سُرَّ استنار وجهه؛ كأنه قطعة قمر». متفق عليه.
12- « كان أبيض مليح الوجه». رواه مسلم.
13- « كان يُعرف بريح الطيب إذا أقبل». صححه الألباني.
14- «كان لا يضحك إلا تبسمًا». صححه الألباني.
15- «كان كلامه يفهمه كُلُّ مَن سَمِعَه». صححه الألباني.
16- «كان يمشي مشياً يُعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان». صححه الألباني.
17- «كان إذا مشى لم يَلتَفِت». صححه الألباني.
18- « كان خُلُقه القرآن». رواه مسلم.
19- «كان أحسنَ الناس خُلقًا». رواه مسلم.
20- «كان يزور الأنصار، ويسلم على صِبيانِهم، ويمسح رؤوسهم». صححه الألباني.
21- «كان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض». صححه الألباني.
22- «كان أرحم الناس بالصبيان والعيال». رواه مسلم.
23- «كان رحيمًا، ولا يأتيه أحد؛ إلا وَعَدهَ وأنجز له». صححه الألباني.
24- «كان لا يأنف، ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة، والمسكين، والعبد، حتى يقضي له حاجته». صححه الألباني.
25- «كان أحسن الناسِ، وأجود الناسِ، وأشجع الناسِ». متفق عليه.
26- «كان أبغضُ الخُلُقِ إليهِ الكَذِبُ». صححه الألباني.
27- «كان أشدَّ حياءً مِنَ العذراء في خِدْرها». متفق عليه.
28- «كان لا يَنْتَقِمُ لِنَفْسِهِ». متفق عليه.
29- «كان يمر بالصِّبيانِ؛ فيسلِّمُ عليهم». متفق عليه.
30- «كان يمر بالنساء؛ فيسلم عليهم». صححه الألباني.
31- «كان يحب الحَلْواءَ والعَسَلَ». متفق عليه.
32- «كان يُعطي عطاءً؛ لا يخشى الفقر». رواه مسلم.
أسأل الله العلي القدير أن يجمعني وإياكم، بنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في جنان الخلد، وأن يرزقنا اتباعه في الدنيا.