يجيبك العلامة الشوكاني - رحمه الله -:
قال - رحمه الله تعالى - في تفسير قوله سبحانه: [ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ]:
«فكل ما صدق عليه أنه تهلكة في الدين أو الدنيا؛ فهو داخل في هذا، وبه قال ابن جرير الطبري.
ومن جملة ما يدخل تحت الآية أن يقتحم الرجل في الحرب؛ فيحمل على الجيش مع عدم قدرته على التخلص وعدم تأثيره لأثر ينفع المجاهدين». ا.هـ.
انظر (فتح القدير: ٢٣٥/١).
فإذا كان مثل هذا داخلا في الآية؛ وهو لم يقتل نفسه بنفسه؛ وإنما قتله غيره، فكيف بمن قتل نفسه بنفسه وفجر نفسه بيده؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق