الثلاثاء، 29 يوليو 2014

العامل بعلمه أنفع لنفسه ولغيره.

قال ابن الجوزي - رحمه الله -:

«لقيت مشايخ؛ أحوالهم مختلفة، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبته؛ العامل منهم بعمله، وإن كان غيره أعلمَ منه.

ولقيتُ جماعةً مِن علماء الحديث يحفظون ويعرفون، ولكنهم كانوا يتسامحون بغيبة يخرجونها مخرج جرح وتعديل، ويأخذون على قراءة الحديث أجرة، ويسرعون بالجواب لئلا ينكسر الجاه، وإن وقع خطأ»!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق