الخميس، 31 يوليو 2014

لم يحصل خير من فرق الضلالة للإسلام البتة!

قاﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ الظاهري - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -:

«ﺍﻋﻠﻤﻮﺍ - ﺭﺣﻤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻓِﺮَﻕ ﺍﻟﻀَّﻼ‌ﻟﺔ؛ ﻟﻢ ﻳُﺠْﺮِ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺧﻴﺮﺍً، ﻭﻻ‌ ﻓَﺘَﺢَ ﺑﻬﻢ ﻣِﻦ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻜُﻔﺮ ﻗﺮﻳﺔً، ﻭﻻ‌ ﺭَﻓَﻊ ﻟﻺ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺭﺍﻳﺔً، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳَﺴْﻌَﻮﻥ ﻓﻲ ﻗَﻠْﺐِ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻳﻔﺮِّﻗﻮﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻳَﺴُﻠّﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪِّﻳﻦ، ﻭﻳﺴﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻣُﻔﺴِﺪﻳﻦ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﺄﻣْﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﺷﻬَﺮ ﻣﻦ ﺃﻥْ ﻳُﺘَﻜَﻠَّﻒَ ﺫﻛﺮُﻩُ»! انتهى.

وﻛﺄﻧﻪ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺍﻵ‌ﻥ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -، ويبصر ما فعله خوارج هذا العصر (القاعدة وداعش؛ ومن شاكلهم، والمفسدون الشيعة ومن ناصرهم)!

(اﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻞ؛ لابن حزم: 171/4).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق