قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله
- في (مدارج السالكين):
«وقد أمر الله تعالى رسوله أن يسأله أن
يجعل مدخله ومخرجه على الصدق؛ فقال: [وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي
مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا]، وأخبر عن خليله
إبراهيم؛ أنه سأله أنه يهب له لسان صدق في الآخرين، فقال: [وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ
فِي الآخِرِينَ].
وبشر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد
صدق، فقال تعالى: [وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ
رَبِّهِمْ]. وقال: [إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ]؛ فهذه خمسة أشياء: مدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق،
وقدم الصدق، ومقعد الصدق».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق